إبراهيم اليوسفإن سايكلوجيا، الإعلامي والمحلل السياسي، المضللين، يمكن استقراؤها، من قبل المتابع، بجلاء، حيث أن حالة هؤلاء تذكر إلى حد بعيد، بحالة من يريد أن يتجنب إعلام أسرة المنكوب بموت عزيز عليهم، لذلك فهو يلجأ إلى مج العبارات المرتبكة، مهما تحصنت، بإيقاع اللغة، وجرس التعبير، وبريق البلاغة، إلا أن خطاب هذا الصنف، يكون هشاً، مهشماً، في قرارته، مرتبكاً، لأنه نفسه، عارف الحقيقة، كاملة، وإن اضطر إلى تزويرها، وشتان مابين موقفي الاثنين، موقف من لايريد مباغتة مخاطبه، بصدمة لا يتحملها، حرصاً عليه، وموقف من لا يقول الحقيقة، وهو يسعى –عبر سلوكه- إلى جعل مخاطبه، وقوداً لنار، يعدّ هو منظرها، وشريك مشعلها، في إطار خطة حرق البلاد، والمنطقة، والعالم، كما كان رئيس عصابة الإجرام، يهدد، شخصياً، أو عبر بواقيه الخريصين..!






