خليل كالوفليس كل من أنتسب لحزب ومهما دامت سنوات سكناه فيه أنه مستقيم ويريد الخير ولا كل من خرج إلى الشارع يوما ما أو حتى كل يوم يحق له أنت ينصب نفسه وصيا على الكرد وشؤونهم ما لم يكن جامعا لقراره وخطابه وممثلا لطموحاته وإلا سيكون الكرد غداً بعشرات الآلاف من الزعماء المصطنعين وها نعيش الآن بعض من هذه السلوكيات والزعامات والترهات والنفخ في الذات المثقوبة وربما هو المرض النفسي بذاته ونتمنى لهؤلاء الأخوة الشفاء العاجل في الوقت الذي لم نعد نعلم ماذا حل بنا وخاصة في هذه الأيام الأخيرة حيث لا تسمع من أحدهم سوى قول أنه فعل كذا وكذا وأنا الديك وكأنه أصبح قاهر الفضاء وهو على الأرض لم يتحرك بعد.
فقد مفروضا على الجميع فعل ذلك من قبل ولكن أولاد الحرام قد أبوا في حينه وقد جرب الكل نفسه فرادى وجماعات ولغاية تاريخه لم يفلح أحدهم بعد ولا نقول أن مجالس الكرد المشيدة قد أنتجت حتى الآن من شيء ملموس ولكن اجتماعكم واحتضانكم لبعضكم ربما يجعل منكم أن تفكروا من جديد حيث التفكير الجماعي أفضل من التفكير الفردي وقد يطمع الآخرين بتكتلكم في الأيام القادمة.
فمرحى لمن أدرك الخطأ واستقام وما خير الخطائين إلا التوابين وطوبى لمن وصل وقلوبنا مع الذي لم يصل بعد .
اجتمعوا يا كردو تحت سقف واحد حتى لو كان يدلف فهو خير من الوقوف في العراء حيث للظروف ضرورات وأحكام وها أنتم قريبون من حولان الحول من الحراك السوري العام فماذا فعلتم ولا زلتم في المكان تدورون حول ذاتكم دون نتيجة سوى ظهور بعض الزعامات الوهمية الجديدة التي كان الكرد في غنا عنها والتظاهر في الشارع.
إذا كنتم أبناء هذه الأمة فما عليكم الرجوع إلى فناء كوخ كردايتي الذي هو خير لكم من وعد بقصور الآخرين التي ربما ستكونون الخدم فيها من حيث لا تدرون .
فلن يرحمكم ضعفكم ولن تنجوا من كوي الجمرات غدا إلا إذا ما كنتم لبعض سندا ودعوا الخلافات الشخصية و الشعارات الأيديولوجية والكره الشخصي والبطولات الفردية جانبا ولا تجعلوها غطاء لسلوككم الأعوج ووهم الناس من جديد كي لا يستفيد منه الآخر المتربص وطوبي لمن استدرك الوقت والموقف ووعى واهتدى الطريق القويم .
فحذاري يا كردو من أن تبقى مشتتا دون وعي جمعي وعلى النخب الواعية لذاتها الكردوارية أن تجمع المتحد لأن قادمات الأيام ستكون صعبة على الجميع ولن يفلت أحدهم من كي نارها وأنتم فرادى…






