دومام أشتيهؤلاء يضمنون الحقوق الدستورية للشعب الكوردي غداً, وهم من يطلبون من الكورد الانضمام إلى المجلس الوطني السوري ليكونوا مع المعتدلين في مواجهة المد الإسلامي في المجلس الوطني السوري وهذه لوحدها تعد ضمانة كبيرة للاعتراف بالكورد بكونهم المكون السني الوحيد المعتدل والعلماني
وفي المقابل… اللقاء مع وفد الصين الشعبية صاحبة الفيتو المزدوج والمتنكر للوجود الكوردي أساسا والداعم لسياسة القتل والتشريد بحق الشعب السوري وبرفقة كل من قدري جميل أحد المشاركين في كتابة الدستور الذي خلا من أي ذكر للكورد وعمر أوسي المتهم من قبل الحركة الكوردية, وهؤلاء بالذات هم من ضمن هذه الحركة, فكيف أختلط الزيت بالماء مع هؤلاء
ثم كيف لهم اللقاء مع الوفد الصيني بدون علم أعضاء المجلس الوطني الكوردي في خرق فاضح للاتفاقات والتعهدات التي قطعوها على أنفسهم أعضاء المؤتمر وهؤلاء السادة من ضمنهم (السيد أحمد سليمان, والسيد نصر الدين إبراهيم)
ما بين لقاءات عبد الحيكم بشار ولقاءات احمد سليمان ونصر الدين ابراهيم … برفقة عمر أوسي وقدري جميل …سؤال وسؤال, وإشارات استفهام كثيرة وكثيرة
فهل بانت أولى نتائج تنحية عبد الحكيم بشار من رئاسة المؤتمر وتعيين خلفاً له , وهل لقاء موفد صيني معارض للشعب السوري برمته في مصلحة الشعب الكوردي وموقفه وموقعه من الثورة السورية والشعب السوري
اليوم سيُقنع الوفد الصيني بأن الكورد مع النظام في كل شيء , ماذا نستفيد, ما النتائج التي حصل عليها الكورد من مثل هذه اللقاءات وفي مثل هذا التوقيت.
نحن نخسر الجهد الأوربي والأمريكي ونخسر الشعب السوري ونخسر الثورة السورية فقط كرمة لأعين الصين, ومن هي الصين لكي نخسر كل هؤلاء…
فعلاً …يا الله ما لنا غيرك يا الله….
لابد أن هذه العبارة جاءت خصيصاً للكورد






