اكتشفت كم إن الخيانة مرة وان ضربة الغدر مؤلمة وثانياً اكتشفت كم ان جمعتكم حولي قد افرحتني و هواتفكم انستني جروحي ورفعت معنواياتي فطرت معها عاليا محلقا في سماء انسانيتكم العالية حتى كدت انسى ما تعرضت له.
ولهذا ولكل ما سبق وذكرته فأنا باسمي و اسم عائلتي و اخوتي و اولادي اشكركم جميعا واشكر اهتمامكم الذي كان بلسما قاومت به سموم الجبناء والخونة والعملاء والذين خططوا لهم والذين ساندوهم.
فكل الشكر لكم فردا فرداً ولكم كنت هنا ارغب بذكر اسمائكم واحدا واحداً الا ان المساحة لا تتسع فكل الشكر لكم مجددا فرداً فرداً و حتى الأحزاب التي عادتني وسألت عني وكذلك الأخوة السياسيين والكتَاب والصحفيين و كل الشكر ايضا للمتصلين هاتفيا من كل أنحاء العالم وايضا للاخوة القائمين على غرف البالتالك وخاصةً غرفة انتفاضة غربي كردستان وشكر خاص لقناة روناهي الفضائية والقائمين عليها وكل الشكر لمواقعنا الالكترونية وايضا شكر لاتحاد تنسيقيات الشباب الكرد في المانيا واتحاد تنسيقيات الشباب الكرد في سوريا.
وشكر خاص و استثنائي لأهالي سري كانية اللذين رفعوا لافتة يتمنون فيها لي الشفاء وأقف أمام موقفهم بإجلال واكرام وحب وتقدير لموقفهم القومي النبيل.
واعاهدكم أن ابقي سائراً على نهج خدمة الوطن والكردايتي و اقسم لكم بكردستان الغالية كردستان الحلم ان الصعوبات والآلام و الجروح والدماء لن تحول دون سيري معكم على هذا النهج النبيل والذي أعرف انه طويل و ملئ بالأشواك ولكننا سنمشيه معاً حتى النصر.
اخوكم بافي ولات المانيا مدينة باد زالتزوفلن
18-01-2012






