بـيان من تنسيقية ألند كوباني و اعلان انضمامها لاتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

  بعد عدة اتصالات مع اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا, وبعد اللقاء الأخير الذي جرى بين تنسيقية ألند كوباني مع وفد اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا , حيث قام وفد الاتحاد بشرح مفصل عن كيفية آلية عمل الاتحاد وعلاقاتهم وارتباطاتهم, وقد وضح الوفد كل النقاط التي استفسر عنها إدارة ألند.

وبعد المشاورة بين أعضاء تنسيقية ألند ودراسة كل النقاط تمّ الموافقة على انضمام تنسيقية ألند كوباني رسمياً إلى اتحاد تسيقيات شباب الكورد في سوريا.
وإننا في تنسيقية ألند كوباني نبارك هذه الخطوة المهمة في هذا الزمن العصيب من تاريخ سوريا , ولقد وجدنا بأن العمل الجماعي أفضل الصيغ التي تستطيع أن تخدم الثورة السورية المباركة .
وأننا كشباب كورد في سوريا سوف نسعى جاهدين لأن نطالب بحقوق شعبنا الكوردي في سوريا بما يحق لهم كشعب يعيش على أرضه التاريخية, وأننا سنعى أيضاً إلى كل ما من شأنه يخدم الثورة السورية.
ونحثّ كل الفعاليات السياسية والاجتماعية من أجل تضافر جهودها في سبيل خدمة الثورة.
وبدورنا نحن الشباب في تنسيقية ألند كوباني نشكر اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا على تعاونهم معنا وقبولهم انضمامنا إليهم ,
وبعون الله سوف نكون من الذين يقدمون كل ما يملكون حتى أرواحنا في سبيل الثورة والشعب .
تنسيقة ألند كوباني – المكتب الإعلامي
31|5|2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…