خالد جميل محمدمع أن كل تلك التنظيمات والكتائب والأحزاب المختلَقة التي تلاحق الشرفاء وتحتطفهم أو تغتالهم أو تغدر بهم أو تشهّر بسمعتهم أو تجبرهم على الفرار أو تشوّه سمعة المعارضة السورية المناهضة للنظام، هي تنظيمات وأحزاب من اختلاق النظام بمساعدة وإرشاد من الروس والإيرانيين والمالكي والأحزاب التي استعادت عافيتها بفضله بعد أن أصابها الخمول والضمور، وقد دخلت في كنفه ورعايته لتستمر في الحياة أمداً آخر على حساب الشعب السوري عامة والشعب الكردي خاصة.
وقد تمسكت بعض التنظيمات الكردية السورية بهذه الحجة لتبرر موقوفها المسجّى بثورية مصطنعة تدفن حقداً إزاء كل من يسعى إلى إسقاط النظام الأسدي فعلاً، فأخذت ترفع شعارات الحياد السياسي من نحو (لا مع النظام ولا مع المعارضة!) وكأن هذا الحياد لا يدخل في خدمة النظام أو كأنه لا يمثل حقيقة تلك الغاية التي من أجلها استنسخ النظام تلك الدمى التي ألبسها ثوب الثوار لكنه يحركها وفق مشيئته ومصالحه ومخططاته.
وهذا يستدعي انتباهاً وتأملاً وتعمقاً في أبعاد المسألة!!.






