كم كان حزني شديداً وألمي كبيراً لبعض التصريحات المؤذية التي صدرت من الشيخ مرشد نجل شيخ الشهداء معشوق حفيد الشيخ أحمد الخزنوي على قناة روناهي, وهو بغنى عنها وأن من واجبه العمل على رأب الصدع بين أطراف الحركة الكوردية والعمل على توحيد الخطاب والقرار السياسي الكوردي ثم السوري وألَا يميل لطرف سياسي على حساب طرف آخر ليكون كشيخ الشهداء لكل الكرد والسوريين وألا يقع في الأخطاء حتي لا يعتذر والا يستعجل في اطلاق التهم حتى لا يندم وأن يكون جميع قادة الحركة الكوردية وأحزابها لديه بنفس البعد لأنهم قادتنا يقودون مسيرة أمتنا الكوردية إلى الكرامة والتحرر وأن عليه ان لا يغتب قادتها فيتهمهم بالخيانة .عبدالقادر الخزنوي






