خليل كالولقد شهدت عليكم المرحلة بأنكم فاشلون وكنتم من قبل تاريخيا والآن أثبتم من جديد بأنكم لستم رجال المرحلة بل المرحلة تقودكم وتفرض عليكم أجنداتها وتسوقون في تيه ثقافة الحزب فرحون و مغالون .
وبالتأكيد ستكون كلمة الفصل والحكم في المؤتمر للكبار لفض الاشتباك على الأرض أولا بما يحقق مصالح الدول الكبرى وما آلت إليه الصراع في عمقه إقليمي ولا حقوق لأحد فيه هكذا .
وكل الظن والاعتقاد بأن الشعب السوري سيكون كبش المصالحة المفترضة على ما قدم من تضحيات جسام غصبا ..ولن يكون للصغار والضعفاء والتابعين من حضور مميز ومتميز ولا حتى من كلمة مؤثرة إلا من كان لاعبا خصما وأساسيا في الملعب وامتلك القوة الديناميكية على الأرض وأصبح رقما لا يمكن إهماله بسهولة بين الأرقام .لأن القوي والمتدبر هو دائما قوة للحل أو الحل ذاته وبيده مفاتيح الحل والربط .أما من هو صاحب حق وضعيف ومتسول على أبواب الآخرين لن يكون له من نصيب سوى ما يتفضل عليهم الأقوياء من فتات أو حتى صفعة على الوجه طالبين منه الواجبات بلا حقوق…






