د. عبدالحكيم بشار وإبراهيم برو: انتقادنا لتنظيم ملتقى ميري لا يمس مكانة الرئيس نيجيرفان بارزاني ونرفض توظيفه للإساءة إليه
بقلم الكاتب
توضيح للرأي العام
بعد الاطلاع على برنامج ملتقى «ميري» لهذا العام، وما تضمنه من تغييب لطرفٍ رئيسي وفاعل في الحركة السياسية الكردية في سوريا، اتخذنا قرارنا بعدم المشاركة في أعمال الملتقى، وقد أوضحنا في بيانٍ سابق الأسباب والمبررات التي استند إليها هذا الموقف.
وانطلاقاً من حرصنا على توضيح موقفنا بكل مسؤولية وشفافية، نؤكد أن انتقادنا انصبّ حصراً على آلية تنظيم الملتقى، ومعايير التمثيل السياسي، وأسس توجيه الدعوات، دون أن ينال بأي شكل من الأشكال فخامة رئيس إقليم كردستان، السيد نيجيرفان بارزاني، الذي يحظى لدينا بكل التقدير والاحترام.
وفي هذا السياق، نرفض أي محاولة لتوظيف بعض الصور أو المشاهد المرتبطة بالملتقى، و إخراجها من سياقها، بما قد يُستغل للإساءة إلى فخامة الرئيس نيجيرفان بارزاني أو الانتقاص من مكانته. فموقفنا من آلية تنظيم الملتقى لا يجوز تأويله أو توظيفه بما يتعارض مع حقيقة تقديرنا لمواقفه الوطنية والقومية، ودوره الداعم لشعبنا الكردي في سوريا وقضيته ولحركته السياسية، وما قدمه ولا يزال من دعم ومساندة ومشورة في مختلف الظروف والتحديات.
إن المكانة الرفيعة التي يحظى بها فخامة الرئيس نيجيرفان بارزاني، وما يتميز به من وضوح وحكمة سياسية ودبلوماسية رصينة ونهجٍ قائم على الحوار والتوازن، محل تقدير واحترام لدى أبناء شعبنا الكردي في سوريا، وقواه السياسية ونخبه الثقافية والفكرية. وهي مكانة نابعة من مواقفه ودوره، ولا يمكن أن تكون موضع توظيف في سياق الخلاف حول إدارة الملتقى أو سياسات الجهة المنظمة.