مقالات

من مخرجات المؤتمر إلى آفاق المرحلة المقبلة.. الاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الكرد في سوريا يلتقي نخبة من المثقفين 

خالد بهلوي 

أُقيم يوم، 20 أيلول/سبتمبر 2026، في مدينة إيسن الألمانية، حفل اختتام أعمال المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الكرد في سوريا، بحضور عدد من الكتّاب والصحفيين، وممثلي الأحزاب الكردية والكردستانية، وممثلي منظمات المجتمع المدني والجاليات الكردية، فيما تابع الحفل عبر تقنية «Zoom» عدد من أعضاء وأسرة الاتحاد الذين تعذّر عليهم الحضور بصورة مباشرة.

قدّم الحفل علوان شفان، فيما ألقى إبراهيم اليوسف، رئيس الاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الكرد في سوريا، كلمة الاتحاد، كما ألقى جميل إبراهيم، نائب رئيس الاتحاد العام، كلمة خلال الحفل.

من جانبه، تناول إبراهيم اليوسف، رئيس الاتحاد، أهم الأعمال والأنشطة التي نفذها الاتحاد منذ تأسيسه ومروراً بانعقاد مؤتمره الثاني عام 2016، متوقفًا عند أبرز محطات العمل الثقافي والإعلامي خلال هذه الفترة. كما استعرض أهم قرارات وتوصيات المؤتمر الثالث، الذي انعقد في 23 تموز/يوليو 2026، وما تمخض عنه من توجهات تتعلق بتطوير عمل الاتحاد خلال المرحلة المقبلة.

و سلط اليوسف الضوء على ظروف ولادة الاتحاد، والمحطات التي مر بها، وخصوصية الاتحاد منذ تأسيسه وحتى الآن.

ثم تناول جميل إبراهيم أهم  الخطوط تناول نتائج المؤتمر الثالث، ولا سيما ما يتعلق بتشكيل الهيئة الإدارية واللجان ونسبة النساء، وآليات العمل خلال المرحلة المقبلة، والتأكيد على تفعيل البرامج الثقافية والأدبية، وتوسيع دائرة التواصل مع الكتّاب والصحفيين والمثقفين، وتعزيز التعاون مع الاتحادات والمؤسسات الأخرى.

بعد ذلك، فُتح المجال أمام الضيوف لتقديم مداخلاتهم، حيث شهد الحفل إلقاء عدد من الكلمات من ممثلي الأحزاب والقوى والفعاليات المشاركة، من بينها كلمة  أ.سكفان صالح، مسؤول أوروبا في الحزب الديمقراطي الكردستاني، وأ. عبدالكريم حاجي كلمة ممثلية المجلس الكردي في أوربا، كما قدم عدد من ممثلي الأحزاب والجمعيات كلماتهم بهذه المناسبة.

وكان لحضور الأخ الدكتور علي فرهاد البرواري، مسؤول منظمة هيومن ريستات الدولية، والكاتب والصحفي عمار الروزبياني، مدير المكتب الإعلامي لمؤسسة صحفيين بلا حدود في مدينة إيسن، رمزية خاصة.

وأكد المشاركون أهمية استمرار الحوار بين المؤسسات الثقافية والمثقفين والكتّاب والصحفيين، باعتباره أحد الأسس الضرورية لتطوير المشهد الثقافي والإعلامي، وخلق مساحة أوسع للتفاعل وتبادل الأفكار والرؤى، بما يسهم في الارتقاء بالعمل الثقافي والمؤسساتي.

وشددت كلمات الضيوف على أهمية أن تكون مخرجات المؤتمر الثالث منطلقًا لخطوات عملية تعزز حضور الاتحاد، وتدعم الإنتاج الأدبي والفكري والصحفي، وتفتح قنوات أوسع للتعاون والتنسيق بين اتحادات الكتّاب.

وتناولت الكلمات عددًا من التحديات التي تواجه المثقف والكاتب والصحفي الكردي، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المجال الثقافي والإعلامي، والتغيرات التي فرضتها وسائل الإعلام الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي. وأكد الحاضرون ضرورة مواكبة هذه التحولات من خلال تطوير أدوات العمل الثقافي والإعلامي، وتشجيع المبادرات الإبداعية، وإتاحة المجال أمام الطاقات الشابة للمشاركة والإسهام في الحياة الثقافية والإعلامية.

وشكّل الحفل ختامًا لأعمال المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الكرد في سوريا، وسط حضور ثقافي وصحفي وسياسي ومدني كردي وكردستاني، إلى جانب مشاركة عدد من أعضاء أسرة الاتحاد عبر تقنية «Zoom». وقد وصلت مئات البرقيات الفردية، التي سيُشار إليها في ملف خاص في جريدة «القلم».

 

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: الكاتب