عندما تعاقب قوات ( الحماية الشعبية – الأسايش ) مظاهرة سلمية بالقتل والضرب والحرق, فكيف إذاً لو دخل المتظاهرون السلميون في مواجهة مباشرة مع تلك القوات ؟!نرجوا ونأمل بأن لايكون الخيط الذي بقي بين هذه القوات وبين الجماهير الكوردية في عملية الوحدة الوطنية (الهيئة الكردية العليا ) قد قطع, لقد تبين للجميع ومن ضمنهم مسؤولي تلك القوات نفسها بأن هذه الأعمال لا تخدم ولا بأي شكل من الأشكال وحدة الصف الكردي ومصلحته القومية, ولا تصب في أية خانة وطنية ,
إننا في المجلس المحلي في شمال ألمانيا للمجلس الوطني الكوردي , إذ ندين ونستنكر وبشدة هذه الجريمة البشعة بحق أبنائنا في مدينة عامودة الصامدة البطلة, كما إننا نعتبر هذا العمل لايخدم المصلحة القومية الكردية العليا بتاتاً, وفي النهاية ستدفع مصير شعبه وقضيته القومية إلى طريق مجهول.
للمجلس الوطني الكوردي – سوريا






