تُعرب الشبكة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا والمنظمات الموقعة أدناه عن قلقها البالغ إزاء استمرار انقطاع أخبار الشاب الكردي آلان محمد سراج شيخاني، منذ توقيفه على حاجز أثريا أثناء توجهه من مدينة قامشلو إلى دمشق برفقة أحد جيرانه المسنين، بقصد تلقي العلاج.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها الشبكة والمنظمات الموقعة أدناه، فإن آلان محمد سراج شيخاني من سكان مدينة قامشلو، وكان يعمل سائقاً في معمل للبلوك. غادر المدينة صباح يوم الأحد الموافق 6 أيلول/سبتمبر 2026 على متن حافلة متجهة إلى دمشق، برفقة أحد جيرانه المسنين، بهدف مراجعة المشافي ومتابعة علاجه من إصابات ناجمة عن حادث سير سابق، من بينها كسر في الفك وإصابة في الجمجمة.
وأثناء الرحلة، أوقف عناصر تابعون لـ”الأمن العام” الحافلة عند حاجز أثريا، وأنزلوا شيخاني منها، قبل أن يتم اقتياده إلى جهة لم تتمكن أسرته حتى الآن من تحديدها. وتشير معلومات منشورة بصورة مستقلة إلى توقيفه في التاريخ والمكان نفسيهما أثناء توجهه إلى دمشق للعلاج.
ومنذ لحظة توقيفه انقطعت أخباره، ولم تحصل أسرته، بحسب المعلومات المتاحة للشبكة، على توضيح رسمي بشأن مكان احتجازه أو أسباب توقيفه أو الجهة التي تتولى التحقيق معه، رغم محاولاتها التواصل مع الجهات المعنية في القامشلي والحسكة، وسعيها للوصول إلى الجهات الرسمية لمعرفة مصيره.
وترى الشبكة أن استمرار احتجاز أي شخص بمعزل عن العالم الخارجي، وعدم إبلاغ أسرته بمكان وجوده، أو تمكينه من التواصل معها ومع محامٍ، يثير مخاوف حقوقية جدية، تزداد في حالة آلان شيخاني بالنظر إلى وضعه الصحي وحاجته إلى المتابعة الطبية.
وعليه، تطالب الشبكة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا والمنظمات الموقعة أدناه السلطات السورية بما يلي:
– الكشف الفوري عن مكان وجود آلان محمد سراج شيخاني ووضعه الصحي والقانوني.
– إبلاغ أسرته بمكان احتجازه دون تأخير.
– تمكينه من التواصل مع أسرته والاستعانة بمحامٍ.
– ضمان حصوله على الرعاية الطبية التي تتطلبها حالته الصحية.
– الإفراج عنه دون تأخير في حال عدم وجود أساس قانوني واضح لاستمرار احتجازه.
– إحالته إلى جهة قضائية مختصة مع توفير جميع ضمانات المحاكمة العادلة إذا كانت هناك اتهامات قانونية موجهة إليه.
وتشدد الشبكة على أن الحق في الحرية والأمان الشخصي، والضمانات القانونية للمحتجزين، لا يجوز أن تكون موضع استثناء. وإن الكشف عن أماكن المحتجزين وتمكين عائلاتهم من معرفة مصيرهم يشكلان خطوة أساسية لمنع الاحتجاز التعسفي وحالات الاختفاء القسري، وترسيخ سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.
قامشلو – سوريا
19 أيلول/سبتمبر 2026
المنظمات الموقعة:
1- الشبكة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا
2- منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف
3- منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا (روانكه)
4- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (راصد)
5- المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (DAD)
6- منظمة المراة الكوردية الحرة
7- اللجنة الحقوقية للقاء الوطني الديمقراطي في سوريا
8- قوى المجتمع المدني الكردستاني