سالار صالحأوباما يحاول تجنب الغوص في المستنقع السوري لأن النتائج غير مضمونة و ربما تكون كارثية بالنسبة لمصالح الولايات المتحدة و اسرائيل و في الشرق الأوسط,إلا انّ القبول بالمبادرة الروسية أيضاً يعني الانصياع و القبول بمسلسل الحيل الروسية السورية و التي قد تعني اطالة عمر النظام وتأجيل أي حل للأزمة في سوريا إلى أجل غير مسمى, حتى بوتين نفسه قد صرّح : )) إنه لا يمكنه التأكد بنسبة 100% منأن خطة تدمير الأسلحة الكيماوية السورية ستنفذ بنجاح، لكنه يرى مؤشرات إيجابية تدعو للأمل.)).
و باعتبار أنّ الخيار العسكري بتوجيه ضربة عسكرية للنظام لم يعد مطروحاً على الطاولة بعد قبول المبادرة الروسية لم يبقى أمام أوباما و حلفاؤه من حل سوى تسليح المعارضة السورية المعتدلة في محاولة لقلب موازين القوى و الضغط على نظام الأسد تمهيداً لعقد مؤتمر جنيف 2 و ايجاد حل سياسي للأزمة في سوريا من خلال بناء نظام سياسي بمشاركة النظام و المعارضة, و من ثم وضع حد لتنامي نفوذ الجماعات الاسلامية المتطرفة في سوريا و التي تشكل تهديداً للغرب و اسرائيل.






