وتحتاج سوريا اليوم الى هيئة حوار وطني شاملة تضم ممثلين عن جميع المكونات القومية والدينية والسياسية والاجتماعية، بهدف معالجة الملفات الخلافية والوصول الى توافقات وطنية تضمن حقوق الجميع وتبدد المخاوف المتبادلة. وبعد ذلك، تشكل لجنة من الخبراء الدستوريين والقانونيين لترجمة هذا التوافق الى مسودة دستور دائم يضمن المواطنة المتساوية وحقوق جميع السوريين، ويؤسس لدولة وطنية ديمقراطية موحدة تحمي الجميع دون تمييز.



