محسن طاهريعرف عن الشعب الكردي, تمتعه بسجايا الوسطية والاعتدال الديني, ومناشدته الأمن والسلام في كل زمان ومكان, ولكنه في الوقت ذاته, مناهض للفكر المنغلق والتطرف الديني بكافة أشكاله, ويقف بحزم ضد من يحاول تدوير عجلة التاريخ لقرون خلت, (جبهة النصرة, دولة العراق والشام الاسلامية, المجماميع المسلحة التكفيرية……إلخ) فعودوا أدراجكم قبل ان تغرقوا في مستنقع أوهامكم (الخاصرة الرخوة) التي اخترتموها, منطلقاً لتأسيس مشروعكم القديم الجديد الذي لفظه التاريخ, ناهيكم عن المناخ الاقليمي والدولي, المناهض لفكرة اقامة كانتونات ارهابية في اية بقعة من سوريا, والتي باتت تهدد الأمن والسلم الدوليين, وتقف حجرة عثرة في طريق تقدم الشعوب, ومصالح القوى الاقليمية الدولية في المنطقة.
على الشعب السوري عامة والكردي خاصة, ألا يترك الحبل على غاربه للجماعات الارهابية المتطرفة التي تعيش خارج نطاق التاريخ, وتقلل من خطورة تهديدهم للمنطقة والعالم, لذا يجب العمل على تعزيز الثقة المتبادلة, والشراكة الحقيقية بين ابناء المنطقة, من كرد وعرب وسريان وكلدواشور, وباقي الطوائف والمذاهب, وتمتين عرى الأخوة والتعاون بينها, وبين المعارضة الوطنية السورية وذلك من خلال :
1- العمل على اسقاط النظام السوري, بكل رموزه ومرتكزاته الأمنية والفكرية والعسكرية, من خلال الانحياز التام لمصالح الشعب السوري, وأهداف ثورته المباركة.
2- الاقرار الدستوري بوجود الشعب الكردي, وحل قضيته القومية, وفق العهود والمواثيق الدولية .
3- التأكيد على التعايش السلمي, بين جميع المكونات السورية من قومية ودينية ومذهبية, باعتباره السبيل الانجع, لمواجهة مخاطر المجاميع التكفيرية المسلحة.
4- الاقرار الدستوري بالهوية القومية للسريان, والكلدو آشور والأرمن والتركمان والشيشان, وباقي الاقليات القومية, وتضمين حقوقها في دستور البلاد.
5- التأكيد على إلغاء جميع الإجراءات الشوفينية والتمييزية المطبقة بحق الشعب الكردي, وتعويض المتضررين من أبناءه, وإعادة الحقوق المغتصبة لأصحابها, وخاصة مشروع الحزام العربي السيء الصيت, الذي طبق في الجزيرة حصراً, والعمل على إعادة الوضع إلى سابقه .
6- التأكيد أن سورية الجديدة دولة برلماني ديمقراطية لا مركزية, متعددة القوميات والأديان، وإقرار مبدأ المواطنة المتساوية, والمساواة في الحقوق والواجبات, دون تمييز في العرق أو المذهب أو الدين أو الجنس.
7- التأكيد على احترام حقوق الإنسان والحريات العامة في البلاد, وتحقيق العدالة الاجتماعية, خاصة في توزيع المال, والثروات الوطنية .
8- التأكيد على الحرية التامة, في ممارسة الطقوس والشعائر الدينية والمذهبية.






