مقالات

مذكرة توضيحية حول اساسيات التعامل في قضايا التجارة الخارجية وإدارتها مع إشارة خاصة لقضايا معبر فيشخابور

–مقدمة:
   يبدأ التفكير الاقتصادي عادةً في مواجهة المشكلة الابدية للبشر أي الموارد المحدودة والحاجات الغير المحدودة.

ويراهن على إيجاد افضل وسيلة لتوظيف الموارد بحيث تحقق اقصاء اشباع ممكن للحاجات.

حتى الآن ثبت أن افضل وسيلة لفعل ذلك هي السوق الحرة (اقتصاد السوق).

ونظراً لعجز كل اقتصاد لوحده عن اشباع حاجاته والفوائد الكاملة في علاقات التبادل مع الخارج لم تعد هناك سوق خاصة بدولة معينة إنما هناك اسواق مفتوحة على بعضها من خلال التجارة الخارجية، ومن ثم فأن التحدي المطروح أمام المعنيين بالشأن الاقتصادي بعمومه ومسؤولي التجارة الخارجية بشكل خاص هو تفهم آلية السوق الحرة أولاً وامتدادها إلى التجارة الخارجية والإلمام بالجوانب الفنية لتنظيم التجارة الخارجية.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: welateme

الحوار الكردي المبهم

صبري رسول يُعدّ الحوار أحد أدوات التواصل بين طرفين، شخصين، قوتين أو قطبين، لمعرفة آراء الطرف الآخر، وإمكانية العمل معاً، لجمع الطاقات…

ماجلان وأوجلان والدوران

وليد حاج عبدالقادر / دبي بداية لابد من التوكيد على أمر حيوي فرغم كثرة الأمثال والأقوال المأثورة في الثقافة الكردية ، لابل…

لأجل هذا خرجنا

ماجد ع محمد بالرغم من أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل عامٍ من الآن عقوباتَ على فصيلين سوريين لتورطهما في…