نزار عيسىمنذ ان فتحت حكومة اقليم كوردستان ابوابها وأحضانها لاستقبال اللاجئين السوريين في آواخر آذار من العام المنصرم توافدت أعداد كبيرة من اللاجئين الكورد إلى الإقليم
وظهرت بوادر تحسن الأوضاع داخل المخيم بعد الزيارة ولقاء الوفد مباشرة الأمر الذي دفع الكثير من الكورد السوريين إلى المجيء إلى المخيم وخاصة بعد تردي الأوضاع المعيشية في المناطق الكوردية في سوريا ووقوف قيادات الأحزاب الكوردية مكتوفة الأيدي غير قادرة على إيجاد حل للأوضاع التي ساءت يوم بعد يوم
فمنذ انطلاق الثورة السورية والذي كان الكوردي شريكاً وجزءاً أصيلاً فيها ولو على مستوى الحراك الشبابي لم يتفطن سياسيو وقيادات الكورد إلى صيرورة الأوضاع التي بدأت تتأزم في المناطق الكوردية والسعي الحثيث والجاد إلى إيجاد حلول وبدائل للمواد الحياتية اليومية التي بدأت تختفي من حياة الناس
فدفعت الناس البسطاء مكرهة إلى ترك موطنها وبيوتها واللجوء إلى مخيم دوميز بحيث باتت إدارة المخيم القليلة بكوادرها عاجزة عن تأمين كل هؤلاء دون أن ينتظر اللاجئون الجدد أيام عديدة عند أقاربهم ومعارفهم حتى يحصلوا على مأوى خاص بهم وينالوا مستحقاتهم وحاجياتهم الضرورية وبانتظار تجهيز جسر الأمل لإيصال المساعدات الإنسانية الضرورية إلى المناطق الكوردية المنكوبة في سوريا وبعث الحياة والدفء فيها من جديد وعدم اضطرار من تبقى منهم إلى ترك ديارهم وكذلك تشجيع اللاجئين في اقليم كوردستان على العودة والذين يقدر عددهم بأكثر من خمس وخمسون ألف لاجئ , والذين ينتظرون اللحظة التي تتحسن فيها الأوضاع المعيشية في بلادهم على أمل العودة السريعة إلى كل ما تركوه ورائهم من مال وأهل وأحبة وأصدقاء وذكريات على كل موطئ قدم وفي كل بيت وزاوية وحارة أمضوا فيها على بساطتها أجمل سني حياتهم ….






