تصريح المتحدثة باسم الهيئة المرحلية ” للحركة الوطنية الكردية ”
كوهر حيدر
عقدت الهيئة المرحلية ل ” ح و ك ” لقاءها الافتراضي الخامس عشر بعد المائة ، وبعد مناقشات مستفيضة حول جدول عمل الاجتماع توصلت الى التالي :
أولا – بحث الاجتماع بارتياح النتائج الإيجابية لرسالة الهيئة المرحلية المفتوحة الى الاخوة في قيادة إقليم كردستان العراق بتاريخ ( ١٥ / ١٠ / ٢٠٢٦ ، بشأن الملابسات التي نشأت حول مداخلة السيد رئيس إقليم كردستان العراق حول كرد سوريا وحركتهم السياسية ، كما ثمن عاليا التواصل الذي اعقب الرسالة من جانب الاخوة أصحاب القرار في الإقليم ، الذي قد يشكل فاتحة خير ، وخطوة نحو إعادة النظر في جوانب من إدارة الملف الكردي السوري ، حيث طلبنا مرارا ومنذ أعوام بإصلاح العلاقات الأخوية على أسس سليمة لمصلحة كل من شعب كردستان العراق ، والشعب الكردي السوري ، كما قيم الاجتماع عاليا نهج المصارحة ، والشفافية الذي التزمنا به خصوصا مايتعلق الامر بالعلاقت القومية ، وهو الطريق الوحيد لاعادة بناء الثقة ، ونسج علاقات اخوية صادقة على قاعدة احترام الخصوصيات ، ونحن على يقين ان ذلك سيتحقق فقط عندما تعاد بناء حركتنا المفككة من جديد ، وتتوحد ، وتستعاد شرعيتها تحت خيمة المؤتمر الكردي السوري الجامع .
ثانيا – أثنى الاجتماع على الجهود المبذولة من جانب الهيئة المرحلية بصدد استمرار التواصل بالاشكال المختلفة مع شركائنا في الحكومة الانتقالية بدمشق ، وتذكير الشركاء في الحكم دائما بان علي عاتقهم مسؤولية تاريخية كبرى من اجل المساهمة في توفير شروط عقد المؤتمر الكردي السوري الجامع بالعاصمة الوطنية دمشق ، كطريق وحيد لبدء الحوار مع ممثلي الحركة السياسية الكردية المنتخبين من المؤتمر ، وان ذلك لايتحمل الابطاء والتأخير ، حيث حذرنا سابقا من تبعات – الفراغ – الذي نشأ بعد التطورات الداخلية السورية ومن بينها دمج مسلحي – قسد – سابقا ، وخطوات إعادة بسط سيادة الدولة على مرافق المناطق الكردية ، وليعلم الجميع ان الحل الوطني لقضيتنا هو السبيل الوحيد لترسيخ الوحدة الوطنية ، والعيش المشترك في ظل النظام السياسي الديموقراطي التعددي .
ثالثا – بعد استعراض مسلسل التصدعات في صفوف الأحزاب الكردية منذ سنوات وحتى الان ، وتاكيدا لتقييمنا الموضوعي لهذه الظاهرة ، نعيد الى الاذهان رؤيتنا المطروحة التي تفسر الظاهرة على انها تعبير عن حالة انتقالية ، بعد انتهاء مرحلة ( تكريد ) الصراع ، واختراق الحركة الكردية وشقها وتنصيب موالين بسقوط نظام الاستبداد وكذلك الانتقال من العصبية الحزبية التقليدية المتشرذمة ، الى الفضاء الاوسع باطار حركة وطنية كردية واسعة ، ومؤشر لانتهاء دور الحزب الكردي السوري بمواصفاته الراهنة : ( تحكم افراد متنفذين ، المال السياسي ، عدم الشفافية ، وعدم الااستقلالية …..) ، لذلك وكما اوضحنا دائما فان حل هذه الازمة المتكررة هو باللجوء الى المؤتمر الجامع ، وبناء حركة تستوعب كل التيارات الفكرية والثقافية ، والتوجهات السياسية ، ومراجعة مختلف جوانب الازمة ، وهذا ما يتضمن مشروعنا السياسي المطروح منذ أعوام .
إزاء الفوضى العارمة في بعض البلدان الأوروبية ، والصراعات المختلفة الأوجه الدائرة بين اطراف وقوى متنافرة ، فاننا نعتمد على وعي الجاليات الكردية السورية في البلدان الأوروبية للناي بالنفس عن أمور لاتعنيهم لامن قريب او بعيد ، واحترام القوانين السائدة في تلك البلدان ، والعيش بسلام ووئام مع مختلف الاطياف .
المتحدثة باسم الهيئة المرحلية
للحركة الوطنية الكردية السورية
كوهر حيدر
٢٦ / ١٠ / ٢٠٢٦






