بيان صادر عن عشيرة الكاسكا – آل أحمد اليوسف
بسم الله الرحمن الرحيم
نحن عشيرة الكاسكا – آل أحمد اليوسف، وانطلاقاً من مسؤوليتنا الاجتماعية والعشائرية، وحرصاً منا على حقوق أهلنا وأراضيهم، وعلى حفظ الأمن والاستقرار وترسيخ السلم الأهلي بين جميع أبناء المنطقة، نعلن موقفنا بكل وضوح ومسؤولية.
إننا نؤكد رفض ومنع زراعة الأراضي الزراعية في قرية زور آفا من الغمر، وهي الأراضي التي تم، بحسب ما نتمسك به من حقوق، الاستيلاء عليها ومصادرتها وتم الاستيلاء عليها ضمن سياسيات مشروع الحزام العربي من قبل حكومة نظام البعث البائد، الأمر الذي أدى إلى حرمان أصحابها وأهاليها من حقهم في أراضيهم والاستفادة منها.
ومن هذا المنطلق، نؤكد أن هذه الأراضي لا يجوز أن تكون محل تصرف أو زراعة أو استثمار قبل معالجة حقوق أصحابها وحسم وضعها بصورة واضحة وعادلة، بما يضمن حقوق الأهالي ويحفظ كرامتهم، ويمنع وقوع أي خلافات أو توترات بين أبناء المنطقة.
كما نؤكد أن موقف عشيرة الكاسكا – آل أحمد اليوسف نابع من حرصنا على الأرض والحقوق وكرامة الأهالي، وليس موجهاً ضد أي عائلة أو عشيرة أو مكوّن من مكونات المجتمع. ونحن نؤكد أن جميع أبناء المنطقة إخوة، وأن أي خلاف حول الأراضي يجب ألا يتحول بأي شكل من الأشكال إلى خلاف اجتماعي أو عشائري.
مطالبة الحكومة السورية الحالية
وفي هذا الإطار، فإننا نطالب الحكومة السورية الحالية والجهات الرسمية المعنية بإيجاد حلول لهذه المعضلة ومعالجة ملف هذه الأراضي بصورة عادلة ومنصفة، وفق القوانين النافذة والمعمول بها في الدولة، وبما يحفظ حقوق أصحاب الأراضي ويضمن عدم التعدي عليها، ويضع حلاً قانونياً واضحاً لهذه القضية.
كما نطالب بأن تتم معالجة هذا الملف بروح المسؤولية والعدالة، وبما يحقق الاستقرار ويمنع استمرار الخلافات حول الأراضي، ويحفظ حقوق جميع الأطراف وفق الأطر القانونية المعمول بها.
موقفنا من السلم الأهلي
نؤكد أن السلم الأهلي هو خيارنا وموقفنا الثابت، ونرفض كل أشكال الفتنة والعنف والتصعيد والاحتكاك، وندعو جميع الأطراف إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس واحترام حقوق الآخرين، وعدم اتخاذ أي خطوة من شأنها زيادة التوتر أو خلق مشاكل بين أبناء المنطقة.
ونحن نؤمن بأن معالجة قضية الأراضي يجب أن تتم من خلال الحوار والتفاهم والطرق القانونية والسلمية، وبما يضمن الوصول إلى حل يحفظ حقوق أصحاب الأراضي، وفي الوقت نفسه يحافظ على الأمن والاستقرار وحسن الجوار والعلاقات الأخوية بين أبناء المنطقة.
وعليه، فإن عشيرة الكاسكا – آل أحمد اليوسف تؤكد ما يلي:
أولاً: منع ورفض زراعة الأراضي الزراعية في قرية زور آفا من الغمر، والتي نؤكد أنها من الأراضي التي تم الاستيلاء عليها ومصادرتها من قبل حكومة نظام البعث البائد.
ثانياً: التمسك بحقوق أصحاب الأراضي والأهالي، ورفض أي تصرف أو استثمار أو زراعة لهذه الأراضي قبل معالجة وضعها وحقوق أصحابها.
ثالثاً: مطالبة الحكومة السورية الحالية والجهات الرسمية المختصة بإيجاد حل قانوني وعادل لهذه المعضلة، وفق القوانين النافذة والمعمول بها في الدولة.
رابعاً: التأكيد على أن قضية الأراضي قضية حقوقية وقانونية، ولا ينبغي أن تكون سبباً للخلاف بين العائلات والعشائر وأبناء المنطقة.
خامساً: رفض أي تصرف أحادي الجانب من شأنه أن يؤدي إلى خلق التوتر أو الاحتكاك أو الإخلال بالسلم الأهلي.
سادساً: دعوة جميع الأطراف إلى اعتماد الحوار والتفاهم والطرق القانونية والسلمية في معالجة هذه القضية.
سابعاً: التأكيد على احترام جميع أبناء المنطقة والعائلات والعشائر والمكونات، وعدم السماح لأي خلاف بأن يتحول إلى فتنة أو نزاع اجتماعي.
ثامناً: نؤكد أن هدفنا هو حفظ حقوق أهلنا وأراضيهم، وليس الدخول في أي مواجهة أو تصعيد مع أي طرف.
وفي الختام، نؤكد أن الأرض والحقوق موضوع مسؤولية وكرامة، والسلم الأهلي أمانة في أعناق الجميع، ونطالب الجهات الرسمية بتحمل مسؤوليتها في معالجة هذا الملف وإيجاد حل قانوني واضح وعادل يحفظ حقوق أصحاب الأراضي.
ونؤكد أن مطالبتنا بحقوق أهلنا ستبقى ضمن إطار القانون والحوار والتفاهم والطرق السلمية، بعيداً عن الفتنة والتصعيد.
نحن مع حقوق أهلنا وأراضيهم، ومع العدالة والإنصاف، ومع تطبيق القانون، ومع الحوار والتفاهم، ومع السلم الأهلي والأمن والاستقرار.
عشيرة الكاسكا – آل أحمد اليوسف
حقوقنا تُطالب بالقانون، وأرضنا تُصان بالعدل، وسلمنا الأهلي فوق كل اعتبار






