للقطيع الدوغمائي الذي يتذرع بالسؤال، أين أنت الآن، تنظّر علينا من بعيد؟ تعال إلى هنا!! تعلمون جيدا أني في كردستان وبين الشعب الذي لم أفارقه وعايشت همومه وتحدياته منذ 16 عاماً مدافعاً ومنافحاً. ولكن لمَ لا تسألون أنفسكم أين كان قائدكم وملهمكم ( الشجاع) شمس الشعوب، طوال حياته؟ هل عاش يوماً بين الكرد وفي كردستان بعد المراهقة؟ هل قضى ساعة بين المقاتلين في جبال كردستان؟ قائدكم الذي كان يفرّ مذعوراً من عاصمة إلى أخرى طالباً اللجوء لم يفكر في لحظة أن يلتحق بصفوف مقاتليه ويقودهم، بل فضّل الهروب في مسرحية ( ملحمية) استعراضية تحت عنوان ( المؤامرة الكونية ) سيكشف التاريخ عن حقيقيتها وزيفها يوماً..
سربست نبي