الممارسات التي تقوم بها «الشبيبة الثورية» المرتبطة بقنديل في مدينتي القامشلي والحسكة باتت تمثل مصدر قلق حقيقي وتهديدًا للسلم الأهلي والاستقرار في المحافظة. وهي مدانة
إن استمرار هذه الممارسات، وما يرافقها من توتر واستفزاز، يستدعي موقفًا واضحًا ومسؤولًا من جميع القوى والشخصيات الوطنية، الكردية وغير الكردية، عبر إدانتها وكشف أهدافها وآثارها أمام الرأي العام.
فالمصلحة الكردية الحقيقية لا تكون من خلال خلق التوتر أو تأليب المكونات السورية بعضها على بعض، ولا عبر ممارسات من شأنها الإساءة إلى صورة الكرد وتعميق حالة الاحتقان المجتمعي. بل إن الدفاع عن الحقوق الكردية المشروعة يتطلب خطابًا وطنيًا مسؤولًا، يحمي السلم الأهلي ويعزز التعايش والاستقرار، بعيدًا عن أي أجندات تهدد مستقبل المنطقة ومكوناتها