مقالات

انهم عصابات وليسو ثوار

صلاح بدرالدين

 بدلا من التجاوب مع النداءات ، والمطالبات الشعبية باجراء التحقيقات المستقلة للكشف عن جريمة قتل الشاب علاء الدين الأمين  بالقامشلي، وتقديم الجناة للقضاء ، قامت احدى عصابات – ب ك ك – الميليشياوية المسلحة بشن الهجوم على خيمة عزاء المغدور واحراقها ، وذلك لمحو آثار الجريمة ، واسكات اهله ومحبيه حتى بالترحم عليه كما هي التقاليد المتبعة ، مسؤولية هذه الجريمة المزدوجة النكراء لاتتوقف على مختلف مسميات هذه الميليشيات وخصوصا – قسد – التي فرت من ميادين المعركة التي اشعلتها هي وتركت المئات اسرى ، وتستأسد اليوم على أهلنا المسالمين ، بل تشمل كل الأحزاب الكردية التي توجت تلك الميليشيات في كونفرانس القامشلي ، ومابعده ، وكذلك جماعات ( كلنا قسد ) ، وكل المراهنين على هذه الجماعات المغامرة .

  دماء الالاف ، ومن ضمنها دماء – علاء –  وآهات عشرات الالاف من العوائل المفجوعة في الجزيرة ، وكوباني ، وعفرين ، تستحق رفع الصوت ، والاحتجاج ، والتظاهرات السلمية في كل المناطق الكردية لازاحة هذا الكابوس المخيم على صدور بنات وأبناء شعبنا ، كما ان العهد الجديد يتحمل جزء من مسؤولية صيانة أرواح المواطنين الكرد السوريين .

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: الكاتب