النهج التدميري لأوجلان

حسن صالح

ماذا قال أوجلان لوفد إمرلي

صرح مدحت سنجار عضو حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، أن الوفد الذي زار أوجلان في سجنه بجزيرة إمرالي يوم الإثنين ١٦ شباط الجاري ، بأن أوجلان قال لهم :

لقد إنتهت المرحلة الأولى من عملية السلام، ويقصد حل pkk ونزع سلاحه.

وقال أيضا:

والآن ستبدأ المرحلة الثانية وهي الأندماج الديمقراطي، أي إنحلال ٣٠ مليون كردي من شمال كردستان في جسم المجتمع التركي كما خطط له أتاتورك قبل مئة عام، وضياع ثورات وتضحيات ودماء الشهداء.

والأنكى أنه يطلب من شعب غرب كردستان أيضا أن يندمج ديمقراطيا في المجتمع السوري، فتصور يا رعاك الله.

هل هناك دين أو قانون أو عقل سليم يقبل ذلك؟؛

على كل كردي أصيل أن يفك إرتباطه بهذا النهج التدميري وأن يلتزم بالنهج القومي الكردي الجامع والمنسجم مع حقائق التاريخ والجغرافيا.

 

https://www.facebook.com/hesenibrahim.salih/posts/

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان لا ينبغي اختزال مستقبل الكورد السوريين في السؤال المتعلق ببقاء قوة عسكرية أو اندماجها في مؤسسات الدولة. فالقضية الكوردية في سوريا أقدم من جميع التشكيلات العسكرية القائمة، وأعمق منها، لأنها في جوهرها قضية سياسية ودستورية تتعلق بالهوية والحقوق والمواطنة والشراكة في الدولة. ومن هذا المنطلق، فإن وجود الكورد السوريين داخل السلطة المركزية ومؤسسات الدولة، بوصفهم شركاء…

صلاح عمر سربست نبي ليس مجرد أستاذ جامعي أو كاتب كردي يختلف الناس حوله؛ إنه واحد من أولئك المثقفين الذين اختاروا أن يجعلوا من الكلمة مسؤولية، ومن الفكر موقفًا، ومن السؤال طريقًا إلى الحقيقة. ولهذا فإن ما يتعرض له اليوم من حملات إعلامية وتشويه لا ينبغي أن يُقرأ باعتباره مجرد خلاف شخصي أو سجال عابر، لأن القضية في جوهرها أكبر…

نظام مير محمدي كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني   يبذل النظام الإيراني جهوداً متواصلة للحفاظ على شبكة وكلائه وحلفائه المسلحين في المنطقة، في وقت تبدو فيه البيئة الإقليمية والدولية أكثر تشدداً تجاه الدور الذي لعبته هذه الجماعات في زعزعة الاستقرار. فالإستراتيجية التي حكمت علاقة طهران بوكلائها خلال العقود الماضية لم تعد قابلة للاستمرار بالشكل نفسه، خصوصاً بعد…

نورالدين عمر تتجلى قيمة القيادة الحقيقية في القدرة على بناء التوافقات في اللحظات التاريخية الحرجة. وفي هذا السياق، يظل الجنرال مظلوم عبدي الشخصية الأكثر قبولاً واحتراماً بين الكرد في سوريا وروجافا، حتى لدى أشد المعارضين والمنتقدين لنهجه السياسي؛ إذ يعكس هذا القبول الضمني إدراكاً عاماً بفرادة دوره كرمز جامع يتجاوز الخلافات الحزبية والأيديولوجية الضيقة. وعلى عكس ما يروجه البعض،…