مقالات

أولياء الدم.

عبداللطيف الحسيني

إلى عبدالباقي سيدا ،ومنه إلى الشّهيد سعد سيدا.

ظنّ واهماً الـ “ب ي د” أو الـ “ب ك ك” أنهم باقون للأبد كالأسد ناسين أنّ عدالةَ الله على الأرض هي الباقية وهم الزائلون إلى الأبد، أو أنّهم باتوا غثاءَ السّيل ركلَهم أولياءُ الدّم بعدَما دمّروا مَنْ بقي في تلك المناطق، وهجّروا مَنْ يخالفونهم سلماً أحياناً أو بالعنف أحايين ، حتّى باتتْ مناطقُنا للأطفال والمرضى والعجائز.

وقد سجّل التاريخُ أنّ حقبةَ الـ “ب ي د” في مناطقنا باتتْ دونَ شباب. على المرء أنْ يتخيّل حقبةً دونَ شباب!.

على أولياء الدم ” شهداء عامودا” ملاحقةُ المجرمين حتّى وإن تستّروا بأستار الكعبة.

==========

ادناه رابط فيديو ساعة ارتكاب مجزرة عامودا:

 

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

مقالات أخرى