سقوط الأسد.. ضربة لقوات إيران بالوكالة ونفوذها الإقليمي
اعترف أحمد خاتمي، العضو البارز في مجلس صيانة الدستور ومجلس الخبراء في إيران، مؤخرًا بالتحديات التي يفرضها سقوط الأسد. وفي خطاب له، حث قادة القوات بالوكالة لإيران في العراق على البقاء يقظين، محذرًا إياهم من “الخداع بالوعود الكاذبة لأمريكا”. ودعا إلى اتخاذ إجراءات حاسمة، مؤكدًا على الحاجة إلى “كسر أقدام الإرهابيين التكفيريين في سوريا”.
بالنسبة للقيادة الإيرانية، كان نظام الأسد يمثل حجر الزاوية في “محور المقاومة”، وهي شبكة من الوكلاء والحلفاء الذين يعملون على تعزيز أجندة طهران الجيوسياسية. إن سقوط الأسد لا يؤدي إلى تآكل نفوذ إيران الإقليمي فحسب، بل يشير أيضًا إلى تأثير الدومينو، مما يهدد استقرار واستمرار الجماعات والجهات الفاعلة الأخرى المدعومة من إيران.
كان أحد أهم تداعيات سقوط الأسد هو الضغط على وكيل إيران الأساسي في العراق، قوات الحشد الشعبي. تأسست هذه المجموعة، على غرار الحرس الثوري الإيراني، في البداية لمحاربة داعش ولكنها سرعان ما أصبحت أداة لطهران لفرض قوتها في العراق وخارجه.
تسلط تصريحات الشخصيات الرئيسية الضوء على الديناميكيات المتغيرة، حيث نفى فالح فياض، رئيس هيئة الحشد الشعبي، مؤخرا مزاعم دخول قواته إلى الأراضي السورية، مما يشير إلى تراجعه عن التدخل الإقليمي العدواني. ومع ذلك، فإن اعترافه بأن “ما يحدث في سوريا له تأثير مباشر على الأمن القومي للعراق” يؤكد العواقب البعيدة المدى لسقوط الأسد.
هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟
رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى
(0 تقييم)





