القسم العربي |  القسم الثقافي   القسم الكوردي أرسل مقال

تقارير خاصة | ملفات خاصة |مقالات | حوارات | اخبار | بيانات | صحافة حزبية | نعي ومواساة | الارشيف

 

بحث



عدد زوار القسم العربي

يوجد حاليا / 201 / زائر يتصفحون الموقع

القسم الثقافي




























 

 
 

مقالات: لا البيدا ولا الأنكسة هدفهما خدمة الشعب الكوردي

 
الثلاثاء 07 ايلول 2021


دلكش مرعي

البيدا حزب عقائدي والأحزاب العقائدية يعتقدون بأنهم يمتلكون الحقيقة بعظمتها وكليتها المطلقة ومن أجل هذا الاعتقاد يعتبرون أنفسهم فوق القوانين والدساتير والشرائع بل هم الدساتير وهم القوانين وهم الأوطان وهم الماء والهواء وهم فوق الجميع وعبر هذا الاعتقاد فلا قيمة للبشر إلا بمقدار خدمتهم وتمجيدهم لفكرهم العقائدي ولذلك تجد إلغاء الآخر وسجنهم وقتلهم ونفيهم وإفراغ الوطن من أبنائه تصبح إمكانية بديهية لدى هؤلاء ... فبقية الناس الخارجيين عن عقيدتهم وطقوسهم المذهبية هم بضاعة فائضة وفاسدة ومتخلفة ومنتهية الصلاحية وخارجة عن القانون فهم نفيات تستوجب رميها خارج الوطن .. زد على ذلك يوجد لدى الأحزاب العقائدية نهج تسمى تكنولوجيا السلوك أو تكنولوجيا ترويض الجماهير والترويض حسب عالم النفس الروسي - بافلوف - بالإمكان تدريب الحيوان وتشكيل سلوكه الغريزي بحيث يؤدي الحركات والتصرفات والمهام المطلوبة منه واستئناسه .


 أما ترويض الإنسان في العلم المذكور فيخضع للمبادئ والتقنيات نفسها ولكن ليس عبر التأثير على السلوك الظاهري الحركي فقط بل الوصول إلى تشكيل إدراك الإنسان وأفكاره وقناعاته وعواطفه وأحاسيسه ورغباته أي امتلاك الإنسان من الداخل والسيطرة على وعيه بالكامل ليعمل كالروبوت الآلي المبرمج .. هذا بالنسبة للحزب ذو العقيدة الشمولية ... أم الأحزاب الكلاسيكية مع احترامنا لبعض الشخصيات النزيه والشريفة فإن هذه الاحزاب وخلال مايقارب السبعين السنة لم تتمكن من توحيد الصف الكردي ولا من جعل الكورد يرتبطون بأرضهم ولم تتمكن من تحرير الفكر الكوردي من قيم التخلف أما أهم نتائج هذه الأحزاب فكانت شرذمة الشارع  الكوردي وخلق الصراع في داخله وبعد اندلاع ما يسمى بالثورة السورية لم تتمكن هذه الأحزاب من قيادة الجماهير وإدارة الأزمة فهربت قياداتها إلى خارج الوطن وبهذا الهروب خلق الاحباط مع انصارها فهربت هي الأخرى 
اختصاراً الشعب الكوردي في غربي كوردستان ليس له قيادة تعمل من أجل خدمته وتحقيق أهدافه

 
المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

تقييم المقال

المعدل: 3.85
تصويتات: 7


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات