القسم العربي |  القسم الثقافي   القسم الكوردي أرسل مقال

تقارير خاصة | ملفات خاصة |مقالات | حوارات | اخبار | بيانات | صحافة حزبية | نعي ومواساة | الارشيف

 

بحث



عدد زوار القسم العربي

يوجد حاليا / 330 / زائر يتصفحون الموقع

القسم الثقافي
































 

 
 

مقالات: المنصف المرزوقي منصفاً

 
الجمعة 09 نيسان 2021


بسام مرعي  

في ندوة حوارية مع المفكر والرئيس التونسي الأسبق محمد منصف المرزوقي، وبدعوة من الصديق د. رضوان باديني  وبحضور نخبة من المثقفين الكورد السوريين، حول رؤية الديمقراطيين العرب حول القضية الكوردية في - 2-4-2021  -  ،كان من المهم الإشارة إلى أهم الرؤى المطروحة في هذه الجلسة، حيث أكد المرزوقي على عدة محاور في نقاشه مع هذه النخب : 
1-  تناول فكرة أن النظام الاستبدادي ضرب الأكثرية والاقلية، ولذلك يجب إحلال دولة المواطنة بغض النظر عن أي قضية أخرى و ذلك من خلال بناء دولة القانون والمؤسسات للمكونات كلها تكون فيها الحقوق متساوية للكل .  


2-التركيز على موضوع الحوار كخطوة أساسية واعتبارية للتغيير والتخلص من حالة القولبة والاستعلاء، والتعامل مع الأخر من منطلق شوفيني أو ضيق . 
3- التجربة المغاربية كتجربة متقدمة، وكمثال متقدم ومحتذى في ثورات الربيع العربي، وبالذات التجربة التونسية حيث تفرض التجربة نفسها، كخيار مقبول في التعامل مع التيارات المختلفة ضمن المجتمع الواحد، حيث التوافق بين أقصى اليسار و أقصى اليمين، واختلاف النظرة و التعامل مع التيارات الإسلامية، كتيار النهضة ورفض إدراجهم تحت مسمى- جماعة إرهابية -  و التركيز على السلالات الأخرى كداعش والمنظمات الإرهابية التي  تستغل الدين، وأدرج في سياق حديثه أن حركة النهضة في تونس قد قبلت باللعبة الديمقراطية، وليس من الواقعي خلط كل السلالات ومن هنا تأتي اختلاف التجربة التونسية والسورية وخاصة من ناحية المكونات التي رفض الرئيس تسميتها الأقليات، لأن تونس كما صرح المرزوقي  شعب متجانس،، وثانياً في نظرتهم وموقفهم من الإسلاميين ٠
4- التركيز على فكرة فحواها أن التعصب الأيديولوجي موجود في كل مكان، وهي مصيبة الدولة المركزية التي لاتؤمن بالاختلاف ووجود مكونات مختلفة،  فيجب أن يكون جوهر كل حوار تحقيق العدالة الديمقراطية . 
5- أهمية  فكرة إرجاع الناس والتفافهم حول موضوع الدولة الديمقراطية، و يكمن جوهر هذا الدور عند المثقفين غير المتزمتين ليسوا بالعلمانيين ولاالمتدينين أو السعي لتقليص الهوة والفجوة بينهم . 
6-خصوصية الوضع السوري فيما يتعلق بالقوى المختلفة  والحديث عن دولة المواطنة وإمكانية تحقيقها في دولة متعددة المكونات والأطياف، حيث لا يمكن ذلك من  دون تحقيق المساواة بين تلك المكونات ومن خلال الحكم المحلي أي اللامركزية في الحكم . 
7- حق الكردي في تقنين حقوقه الكاملة وتوثيقها في الدستور لامشافهة، وممارسة حقوقه كالاغلبية السائدة
8- مناصرة المرزوقي لفكرة لوبي عربي لمناصرة القضية الكوردية، واستعداده لأن يكون جزء منه.

بعض الملاحظات التي يمكن النظر إليها كرؤية شخصية : 
1-  النخب الثقافية الكوردية ربما مازالت قاصرة  في قراءة الواقع وفي مخاطبة الآخر العربي وامتلاك لغة خطاب موحدة .
2-هاجس النخب العربية وتخوفهم من فكرة الانفصال وبالتالي رفض فكرة الفيدرالية واللامركزية السياسية والإختباء في عباءة الديمقراطية والمواطنة  على مقاسات تناسب توجهاتهم الأيديولوجية العروبية . 
3-  قصور معرفي للنخب الثقافية العربية حيال القضية الكوردية، ويتحمل الجانب الكوردي جزءاً  منه بسبب قوقعته الكوردية المحصورة من جهة، والاستعلاء العربي من جهة أخرى . 
4- قراءات خاطئة لتجارب الربيع العربي من قبل النخب الكوردية ومنها التجربة التونسية كنموذج متقدم بغض النظر عن خصوصيته . 
5- ضرورة خلق أجواء لحوارات بناءة وكسر حاجز الإختلاف بين المكونات السورية المختلفة والتي تحمل الهم السوري الوطني .  
 

 
المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

تقييم المقال

المعدل: 3.4
تصويتات: 10


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات