الشاعر زنار عزم: الغربة حنين وعشق ووطن وآهات خرساء وباقة من دموع متحجرة
التاريخ: السبت 16 تموز 2016
الموضوع: القسم الثقافي



 اجرى الحوار الناشط السياسي عادل خوش

أحبك نبضاً يدق ابواب صدري وحنيني..
ياوطن ... احبك عبر مساحات الاماني
خيمة للعشق يأويني..
احبك بيتا وقبسا وربيعا في سفر التكويني
الشاعر زنار عزم.. شاعر الاحزان.. تحدثت اليه وانا انظر الى عينيه وهو يلقي ببعض الابيات من قصيدته عن الوطن..لمست في عينيه بقية دموع كادت ان تسيل لتغسل اوجاع السنوات التي قضاها وحيداً مع قلمه واوراقه وفي غربة ووطن بلا وطن سألته..


نرغب ان نتعرف على الشاعر زنار وعن طفولتك؟
طفولتي مشوشة.. حياتي باقة من زكريات غير منسية.. احلامي حكايات يلوكها الحزن في محطة المجد والاوجاع توقف قطار الزمن امام ابواب الجامعة والاعتقال والملاحقة وامام السجن والسجان ... طفولتي ابجدية صمت وبراءة وكبرياء في حقول الخوف والرعب والعسكر وسلطة الطاغي..ارسم للعشق الحان التمرد..

ماذا تكتب وكيف تكتب..ولك رصيد كبير من المتابعين لكل ماتكتب..؟. هل هو الابداع ام الوحي والالهام كما تقول في كثير من المناسبات وسبب الاحزان..؟
لم اكن شقيا في طفولتي او بليدا او غبيا او كسولا..كنت كثير الحركة كثير اللعب كثير القراءة احببت النظافة والسباحة والربيع والبلابل والخراف والسنابل وكرهت البكاء والكذب والاحلام المرعبة وعواء الذئب وقرقعة الرعد واخاف رؤية العسكر .. عصبي المزاج اثور لاتفه الاسباب.. ربما لانني اصبحت يتيما مبكرا بلا اب بلا ام .. كنت متفوقا في مراحل دراستي وكتبت الشعر مبكرا ولا ازال اذكر دعاء فيلسوف الهند طاغور ... (يارب لاتجعلني اصاب بالغرور اذا نجحت ولا باليأس اذا اخفقت بل ذكرني ان الاخفاق هو التجربة التي تسبق النجاح ..) لقد تجذر عشق الوطن في شراييني كتبت عن الطبيعة وعن العشق والحب والجمال وعن السياسة ونشرت الكثير في الصحف اللبنانية وصدر لي مجموعات قصصية وشعرية..

ماذا تعني الغربة عند الشاعر زنار عزم؟
الغربة حنين وعشق ووطن وآهات خرساء وباقة من دموع متحجرة .... لي كتاب بعنوان الغربة والضباب ورحلة الاحزان حصلت على عدة جوائز

نرحب بك في ربوع سويسرا واقامة سعيدة عبر سحر وجمال الطبيعة حيث الآزاهير والجبال والبحيرات والتلال والماء والسحر والشجر شكرا لك ..
كل التحية لكم ولكل الاحبة والاخوات حيث لمست من الجميع الحفاوة وكرم الأستقبال شكرا لكم 

مرة اخرى مع المحبة والتقدير...
سويسرا .. مدينة زيورخ






أتى هذا المقال من Welatê me
http://www.welateme.net/cand

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.welateme.net/cand/modules.php?name=News&file=article&sid=5756