القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 107 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

 

 
 

حوارات: حوار مع الشاعرة اللبنانية حنان يوسف

 
الخميس 31 كانون الأول 2020


أجرى الحوار: نصر محمد 

كثيرا مارأينا حواء بعيون آدم الشاعر فكيف يبدو آدم بعيون حواء الشاعرة.  وكيف تفلسف علاقتها به بعدما أفضت هذه العلاقة إلى أن يتسلط آدم عليها ويسجنها في قيمه وتقاليده وسلطته.  بل كيف تفهم حواء كينوتها الوجودية الأنثوية وهي تؤسس للغة شعرية جديدة لها سلاسة الحرير ونعومته حنان يوسف  ومن خلال تجربتها الشعرية تجيب على هذه الأسئلة في برنامج ضيف وحوار لهذا اليوم 


حنان الشيخ يوسف 
بكالوريا ادبي 
سجلت تربية حضانية
لي ثلاث دواوين غير مطبوعة
ورسائل الأقحوان قيد الطباعة 
عضو بأكثر من رابطة ادبية وثقافية والكثير من الدعوات للمشاركة في سباقات شعرية 
درست في مدارس اجتماعية كاليونيسف 
وعضو في الاتحاد الدولي للفنون والصحافة والأعلام اتحاد 
ووثقت رسمي مسجل رسميا بوزارة الثقافة
وسجلت الكثير من الفوز وأوسمة التقدير

هدوء الشوق..

أعود إليك، ،
نائية بحبك 
أيمم القلب 
في رحاب البعد
والروح تلاحق طيفك 
خلف أسوار السفر
وتناجيك
أيا مولاي،،
أسألك عناقا 
بشوق عذري 
يفيء إليه قلبي 
ينقذني من عبث الأيام 
يجفف الدمع الجاري 
بين الهدب والأحداق 
عناق لا يغادر 
مقيم أبدا في أيامي 
دائم الحنين 
إلى ما كان وباق 
طيف،،
كمعجزة نجم 
لا ينطفىء أتمناه

- في البداية نرحب بالشاعرة المتألقة حنان يوسف لتشريفنا بهذا الحوار . شاعرتنا الأنيقة لو أردنا أن نعرف الأعضاء والقراء من هي الشاعرة حنان يوسف بسطور فماذا يمكن أن تقول ؟

* مساء الخير 
في البداية هو شرف لي ان أكون ضيفة في صرحكم الادبي العريق بل هو تكريم لي
اسالك أستاذ نصر ماذا يثمر برعم شجر الليمون أو برعم الزهر..
وحنان يوسف برعم حرف على فنن الابجدية

- الشاعرة حنان يوسف من اكتشف موهبة الشعر لديك وحاول تنميتها وشجعك على الاستمرار فيها وتقوية نفسك في مجال الشعر ؟

* سؤالك بحاجة إلى طرح إلا أنني سأوجز، أن العالم الازرق الأفتراضي كان البوابة الوحيدة لتنمية موهبة الشعر لدي وكانت الأستمرارية من خلال الدعوات والمشاركات الأدبية وتوثيق قصائدي في مواقع ومجلات ألكترونية وورقية وايضا المشاركات في الأمسيات الشعرية

- كيف هي طقوس الكتابة عند حنان يوسف ؟ متى تكتب ؟ أين تكتب ؟

* اي حالة أنسانية او تامل في أبداعات الخالق 
جراح الوطن العربي النازف..
ليس لدي وقت معين أنما بطبيعة الحال سكون الليل يشدني إلى الكتابة
أين اكتب؟
ليس هناك مكان معين ايضا الشاعرية تجتاز كل الاماكن..

- الشاعرة حنان يوسف ماهي اكثر الصور و الكلمات تداعيا وإلحاحا على مخيلتك أثناء الكتابة ؟

* ما تعانيها الأمة العربية من حروب والصراع الداخلي بين أبناء الأمة الواحدة، ولقد كتبت بيروت الارز ودمشق الياسمين وسوريا الاباء والعزة والعراق الجريح انهماكثر الاوطان جراحا والما ، إلا أن قصائدي ممشحة بالشوق والعشق العذري

- إلى أي مدى وصلت مكانة الشعر في حياة حنان يوسف ؟

* باعتقادي الشعر ليس له افق في خيال الشاعر وفكره واحساسه المرهف ومفرداته التي تلامس الوجدان.
الشعر هو عشيقا ونديما للروح المتحررة من قيد الجهل والعادات البالية في مدى حنان يوسف الشعري وواقع الحياة

- الشاعرة حنان يوسف جل قصائدك تتضمن مسحة حزن . الحزن المتجلي في هذه القصائد من أين يستقي ينابيعه ؟

* قصائدي تتضمن مسحة حزن أنني عشت الحرب منذ الطفولة ولا زلت وأنت تعلم أستاذ نصر كم مر علينا من نكبات وويلات بسبب الحروب إلا أن ماساة سوريا دمعة مواجع تحجرت على خد التخاذل.. من هذه المعاناة يستقي حرفي

- الشاعرة حنان يوسف  لك مجموعة شعرية بعنوان رسائل الأقحوان تحت الطبع .. لوتحدثينا بإيجاز عن مضمون هذه المجموعة؟

* ساختصر استاذي الكريم بعنوان وجد عاشقة 
أنا أنثى مهاجرة 
تركت القلوب خلفي 
أبحث عن طيف عاشق 
خلقته من التامل بعطفي..

- بالنسبة لقصيدة النثر. يقطعها البعض ويعتبرها أدب غربي دخيل على الشعر العربي . كيف يكون ذلك ؟

*بعض النقاد وصفوا القصيدة النثرية على انها كلام (شاعري) بصور جميلة إلا أن النثر ليس من الشعر لأن النثر لا يلتزم بالوزن ولا شعر التفعيلة

- تبدين في قصيدتك متمردة جريئة عاشقة مقتحمة. هل الشعر عندك حالة ثورية ؟

* ليس الشعر بل للحالة الأنسانية التي تصادفني وتهز مشاعري ووجداني تجعل من الشعر حالة ثوروية عندما يبكي الوطن والمجتمع. واعقب استاذ نصر انا أتهمت من البعض انني عاشقة هائمة على وجه الحب بقصائدي  ولا ابالي مما يعانيه الوطن العربي

- كتب كثير من الشعراء بلسان المرأة وصورو مشاعرها وأحاسيسها وهمومها.  الى اي حد نجحوا في ذلك برأيك؟ وهل المرأة اقدر على التعبير عن نفسها ؟

* إلى حد كبير. الشاعر نزار قباني كتب بفكر المرأة وتغنى بجمالها أحتراما لأنوثتها وكبرياءها. لا شك ان الرجل يفهم الرجل والمرأة تفهم المرأة.

- تتجه أغلب شعراء الحداثة اليوم إلى النص القابل لتأويلات متعددة. بينما تفضلين في شعرك ان تكوني واضحة وعفوية . هل انت ضد التأويلات في الشعر ؟

* انا لا اجاري هؤلاء الشعراء الكبار وانا قطرة من فيض إبداعاتهم الأديبة. انت تعلم جيدا استاذي الكريم ما تمر به الأمة العربية من هجمة غربية معادية لكل ما نملكه من ارث طيب ونبيل من عاداتنا وتقاليدنا الجميلة والخيرة باطار الأخلاق الحميدة، وايضا لقلب موازين الثقافة والأخلاق في فكر الشباب العربي وجيل الغد وكما يقال جيل الانترنت الجيل الذي فرضوا عليه النظر إلى اسفل فكتبت بمفردات شاعرية وبسيطة لا تحتاج إلى البحث في المعجم كي لا تنقرض القراءة..

- مفرداتك سهلة وجملتك الشعرية سلسة لاتبتعد عن مألوف الكلام. لكن الشعراء اليوم يبحثون عن المجازات اللغوية المبتكرة والصور الفنية المدهشة.  فأين أنت من ذلك ؟

*كما قلت لك في السؤال الذي سبق وكل قصائدي قوافل أبجدية محملة بالصور الشعرية الغير مستنسخة والمتكررة

- تبدين في قصائدك وكأنك تكتبين بارث تاريخي مثقل بالهموم ولا سيما فيما يخص المرأة.  الى اي حد تؤمنين بدور الشعر في معركة التحرر الإجتماعي؟

* في اعتقادي الشعر  متنفس للمراة يواسيها ويؤنس شرودها في غور الهموم والظلم ومنحها حرية الرأي والتعبير دون نكز مورث ثقافة الرجال قوامون

- تعزفين في بعض قصائدك على الغزل الصريح وهي جرأة نادرا ما نلمسها لدى الشاعرات العربيات التي تخشين من ردة الفعل ولاسيما أمام الرفض الاجتماعي لبوح المرأة  ؟

* معك حق أستاذ نصر ولقد عانيت من بعض من اعتبر الاعتدال في الجرأة المحببة جرأة، والبعض ترجم حرفي وما تتضمن قصائدي من عشق وهيام على أنني وحيدة وأبحث عن نديم وكثيرا ما نوهت انني أكتب معاناة المراة في مجتمعي
غير ذلك ولدت في بيئة متحررة بقيم ومبادئ سامية تؤمن بالتحرر الفكري بفكر واع وسليم

- كيف استفاد الاديب العربي من وسائل الاتصال الحديثة كالانترنيت . وان لم تكن هل لها وسائل واضحة ؟

* لا شك في ان  وسائل الاتصال الحديثة كان لها الدور الكبير والمهم في النتاج الادبي والثقافي للأديب العربي وخاصة في ظل الظروف الراهنة وكانت حل بديل لنشر نتاجه الأدبي.

 
المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

تقييم المقال

المعدل: 4.33
تصويتات: 6


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات