القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 72 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

 

 
 

اصدارات جديدة: جديد الشاعر حسين حبش.. ملاكٌ طائر «نصوص عن أطفال سوريا»

 
الأثنين 09 ايلول 2013


  صدر في العاصمة البريطانية لندن عن دار مومنت كتاب جديد للشاعر السوري حسين حبش بعنوان "ملاكٌ طائر" (نصوص عن أطفال سوريا). يتضمن الكتاب كمَّاً هائلاً من الحزن والألم والمرارة، وهو بمجمله يتناول عذابات أطفال سوريا وما تعرضوا ويتعرضون له يومياً من انتهاكات بشعة وفظيعة تقشعر لها الأبدان. وأنت تقرأه، تشعر بأنَّ سكيناً قد انغرز في قلبك، أو أن رصاصة قد استقرت في روحك. لذلك لا يمكنك أن تضبط انفعالك أو تحبس دموعك أو تتحكم بالرجفة التي ستعصف بأعمق أعماقك. إنه بإيجاز كتاب مكتوبٌ بدم القلب.


غلاف الكتاب من تصميم الفنان العراقي صدام الجميلي، أما لوحة فهي للفنانة السورية ريم يسوف.
يذكر أن المجموعة هي الخامسة للشاعر حسين حبش (سوريا 1970)، ومجموعاته على التوالي هي: (غرق في الورد 2002) و(هاربون عبر نهر إفروس 2004) و(أعلى من الشهوة وألذ من خاصرة غزال 2007) و(ضلالات إلى سليم بركات 2009).

هنا نصان من الكتاب:

ملاكٌ طائر

الطفلة التي رَبطوا يَديهَا المكسُورَتَين
بالشَّاشِ الأبيَض
ألَحَّت على أمِّها أنْ تعرفَ
لماذا يَداهَا مَربوطتانِ هكذَا؟
عندما احتَارت الأمُّ ولم تَجد جَوَابَاً
هَمَسَتْ لها: لقد أصبحتِ مَلاكاً يا صَغيرتي،
أليسَ للمَلائكة أجنحَة بيضَاء؟
صَدَّقت الصغيرَة كَلَام أمها!
إنَّها تَتَعَافَى روَيداً روَيداً
تُحَرِّك يديها كجَنَاحَينِ
وتُحاولُ الطَّيرانَ.

صُعود

الصبيُّ الذي صَعَدَ السُّلم
ليُخبرَ الجيران
بمَجيء الطائرات
وبدءِ القصف
أكملَ صُعوده إلى السَّماء!

 
المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات