القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 125 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

 

 
 

مسرح: السيرة المسرحية لمدينة اسمها قامشلي من البدايات وحتى 2007 (3-3)

 
الجمعة 15 كانون الثاني 2010


 أحمد اسماعيل اسماعيل

عروض داخل /خارج القامشلي:
 بعد هذا السرد شبه التاريخي لمسيرة المسرح في مدينة القامشلي والذي سلطت عليه الإضاءات المختلفة.بقي أن نشير إلى أن هذه المسيرة الغنية على مدى ما يقارب السبعين سنة التي حاولنا أن لا نغفل أية تجربة مهما كانت بسيطة أو متواضعة.ستكون ناقصة وغير دقيقة إذ لم نذكر تجارب وعروض مسرحية أخرى لم تحظ بما حظيت به العروض التي أتينا على ذكرها.وإن بقليل من الإضاءة أو توفير المكان المناسب مسرحياً.وهي تجارب وعروض ما تزال أسيرة مرحلة البدايات، رغم وجود عروض قليلة مبشرة  قدمت في أوقات مختلفة من تاريخها،ولذلك أسباب يطول شرحها، الذاتية منها والموضوعية،والمفارقة اللافتة للانتباه هي أنها عروض تكاد تفتقر لكل شيء إلا الجمهور،وذلك على العكس تقريباً من الكثير من المسارح التي تتوفر لديها كل شيء إلا وجود هذا الشريك الأساسي والقطب الثاني في أية ظاهرة مسرحية.ومن أهم هذه الفرق يمكن أن نذكر :


اللجنة الثقافية الأرمنية ( هامازكاين ): وقد قدم قسم ليفون شانط للمسرح في هذه اللجنة العديد من المسرحيات .ويؤكد القائمون على شؤون هذه الجمعية أن الأعمال المسرحية المقدمة هي استمرار لجهود الفنانين الذين قدموا المسرحية الرائدة الملك ديكران.فبعد انقطاع طويل قدمت هذه الجمعية في الستينيات من القرن الفائت مسرحيات عديدة قدمت باللغة الأرمنية نذكر منها:
- تاجر القرع تأليف: هاكوب بارونيان وإخراج هاكوب مكرديجيان .قدم العرض سنة 1967.ومن أهم الأسماء التي ساهمت في التمثيل:ديكران.أبيل ميرزويان.ليفون آركيكان.عيسى ميلكونيان.كيفورك ميلكونيان.سيتراك مانوكيان.وهي مسرحية كوميدية ناقدة.
-  القديس فارطان ماميكونيان.عرضت سنة 1968.تأليف:شمباظ بيوراد.إخراج: هاكوب مكرديجيان.وقام بأداء الأدوار كل من الممثلين : هاكوب مكرديجيان.عيسى ميلكونيان.سيتراك مانوكيان.كيفورك ميلكونيان. وآخرون.
  -  أبيسوغوم آغا عرضت سنة 1968 تأليف :هاكوب يارونيان.إخراج: هاكوب مكرديجيان. وقد قام بأداء الأدوار إضافة للمخرج كل من :ديكران.ليفون آراكيلين.سيتراك مانوكيان.آبيل فيروزيان.و توماس.
- هاي مسرحية كوميدية قدمت سنة 1995 .عن نصوص الكاتب : بيير شماسيان.إعداد وإخراج: شانط هوفهانيسيان.أداء:شانط هوفهانيسيان.فاهرام ديكران.بوغوص كره بيديان.كارو كاسيان.أجيلا فرانكليان.سيفان فستقابيان.آلو تانيلين.
- حكم العدالة قدم العرض سنة 1998 تأليف :جماعي .إخراج: شانط هوفهانيسيان.تمثيل: آبيك كيهيايان. هاكوب شاهينيان. هاكوب برصوميان.كارين زاكاريان ..وآخرون. والجدير بالذكر أن هذه المسرحية تعالج موضوع المذابح التي تعرض لها  الأرمن على يد الطورانية التركية.
على طريق الإيمان تأليف :كيفورك سازجيان.إخراج :آبيك كيهيايان.وقدمت المسرحية سنة 2000 .قام بأداء الأدوار : أرميك توماسيان.يفا ماكوكيان.برفانت حجادوريان.هاكوب برصوميان،.ألين هابويان..وآخرون.
- طريق الخلود قدم العرض سنة 2006 .تأليف: هرانت ماكاريان.إخراج: آبيك كيهيايان.
- أوسكان بيتروفتش في الآخرة  قدم العرض سنة 2007 تأليف: كاريكين سندوكيان.إخراج :آبيك كيهيايان. قام بأداء الأدوار : فاهرام ديكريانيان.فارطان موراديان.نشيته خجادوريان.لوسين بيدروسيان.تامار هوفهنان.خاجيك ميليان.سيفاك كيراكوسيان.كالوست كرهبديان. والمسرحية تتحدث بشكل كوميدي ساخر عن وحلة أحدهم إلى الآخرة ودخوله جهنم التي يصادف فيها بعض من كان يظنهم في الدنيا من أشد الناس نزاهة وتديناً. وفي نفس العام قدم المخرج آبيك مسرحية أعدها عن نصوص نثرية اجتماعية للكاتب الأرمني الساخر هاكوب بارونيان .
آخر القوافل عن مسرحية الرجل الذي حارب نفسه.تأليف لؤي عيادة.أعدها وأخرجها أسكندر شمعون.قدم العرض سنة1995.وتتحدث المسرحية عن معاناة الفارين من المجزرة وملاحقة الجندرمة التركية لهم.ومن أهم من قام بأداء الأدوار :شانط هوفانيسيان. نايري تانيليان.ايغو كره بيتيان.سيفاك شارويان.هوفيك خجادوريان..وآخرون.
ويذكر أن لهذه الجمعية نشاطات كثيرة فنية وأدبية وفكرية.وتقدم عادة في الجمعية الأرمنية.
فرقة خلات: تأسست الفرقة في نوروز سنة 1978 وقدمت في البدء العديد من الفقرات الفنية الفلكلورية في قامشلي وخارجها مثل مهرجان بصرى سنة 1980.وفي افتتاح المركز الثقافي الجديد بحضور السيدة نجاح العطار التي كانت وزيرة الثقافة آنذاك وأثنت على الفقرة الفنية التي قدمتها الفرقة.ثم قدمت الفرقة العديد من العروض المسرحية القصيرة والطويلة.الموجهة للكبار وللأطفال،وباللغة الكردية.ويمكن أن نشير إلى بعض ما قدمته هذه الفرقة في مجال المسرح:
- سمكو .تأليف وإخراج محمد خليل.قدمت سنة 1982
-  مهاباد .تأليف:عبد الرزاق أوسي.إخراج .إبراهيم أحمد.قدم العرض سنة 1986
الجرح الأسود تأليف :يوسف العاني.إخراج:إبراهيم أحمد.سنة 1987
-  البئر المهجورة-تأليف:فرحان بلبل-إخراج أنور محمد.قدم العرض سنة 1990
إطلاق الرصاص من الخلف تأليف:وليد إخلاصي.إخراج صالح أبو لوران.سنة 1992
-  الطحن تأليف:أحمد اسماعيل اسماعيل.إخراج.عدنان عبد الجليل.سنة 1994
موت الحجل –تأليف : أحمد اسماعيل اسماعيل.إخراج :عدنان عبد الجليل.سنة 1995
       إضافة لمسرحيات أخرى قدمتها الفرقة للكبار مثل مسرحية المهرج والحمار.تأليف:أحمد اسماعيل اسماعيل.أنا أمك يا شاكر ليوسف العاني.سيامند وخجي أعدها عن الملحمة الشعبية الكردية المعروفة إبراهيم محمد. وللفرقة مسرحيات كثيرة قدمت للأطفال.
- ذنب الحصان- تأليف :أحمد اسماعيل اسماعيل.إخراج :إبراهيم محمد.سنة 2002.
- جراب البدليسي- تأليف :أحمد اسماعيل اسماعيل.إخراج:إبراهيم محمد سنة 2003
- جبل البنفسج-تأليف:نور الدين الهاشمي.إخراج:إبراهيم محمد.سنة 2006
     ومسرحيات أخرى مثل أحلام الحمار الكسول .وأحلام الفقير.قدمت في أوقات مختلفة قام بأداء الأدوار مجموعة من الممثلين الصغار والكبار من أعضاء الفرقة.
     فرقة نارين :تأسست الفرقة سنة 1983 وقدمت العديد من الفقرات الفنية من أغان ودبكات ومسرحيات ومن أهم الأعمال والعروض المسرحية التي قدمتها باللغة الكردية:
-  طريق الحرية- تأليف وإخراج:نصر أبو روشن.سنة1984.
     -  الشروق- تأليف وإخراج :فيروشاه مراد .سنة 1985
     -  الحوت –تأليف وإخراج :فرحان أبو كاسر. سنة 1990
     - ليالي السكارى- تأليف وإخراج :رفعت حاجو .سنة1994
      وعروض أخرى قدمتها الفرقة مثل مسرحية الأطفال والمستقبل.تأليف: هيام عبد الرحمن.وإخراج: رفعت حاجو.سنة 1994 وهي موجهة للأطفال.
فرقة خاني: تأسست الفرقة سنة 1981 وقدمت العديد من العروض المسرحية إضافة للفقرات الفنية مثل الدبكة .باللغة الكردية ،ومن الأعمال المسرحية التي قدمتها:
- خاني .تأليف وإخراج:  فيان محمد .سنة 1981.
الدم و الأرض-تأليف وإخراج :ريبير كاساني .سنة 1989 .
سجن بلا جدران- تأليف وإخراج :ريبر كاساني سنة 1990.
    وقدمت عروض أخرى متواضعة في أوقات مختلفة.ثم توقفت هذه الفرقة عن العطاء وحلت.
فرقة بوتان : وهي فرقة فلكلورية كردية تقدم بشكل خاص الدبكات والأغاني الشعبية الكردية، مثل الكثير من الفرق التي سبق ذكرها والتي سنأتي على ذكرها لاحقاً.تأسست سنة 1984 .ومن أهم العروض المسرحية التي قدمتها بالكردية :
- الوليمة تأليف وإخراج عدنان عبد الجليل. سنة 1994
-المهرج والحمار- تأليف :احمد اسماعيل اسماعيل.إخراج :عدنان عبد الجليل.قدم العرض سنة 1995 .وقام بأداء دور المهرج الفنان الكوميدي  بافي طيار الذي توجه فيما بعد للعمل بشكل مستقل وذلك من خلال تقديم تمثيليات كوميدية شعبية ناقدة شبيهة إلى حد ما بما يقدمه ياسر العظمة في مراياه،فحصد إعجاب شرائح واسعة من الجماهير.
فرقة نوروز : تأسست هذه الفرقة سنة 1981 بقصد تقديم الفقرات الفنية المنوعة إضافة إلى العروض المسرحية القصيرة ومن العروض التي قدمتها الفرقة باللغة الكردية :
- الفلاح و الأرض- تأليف وإخراج :عبد الرزاق جنكو .قدم العرض سنة 1982
-بزوغ الفجر- تأليف: محمود علي.إخراج الفرقة.قدم العرض سنة 1984
     قدمت الفرقة عروضاً أخرى ،بسيطة ومتواضعة، ثم ألغت العمل المسرحي من نشاطاتها الفنية الفلكلورية.
     وكان لزاماً علينا أن نشير إلى عروض فرقتي قامشلو ورابرين ..وفرق أخرى،غير تغليب ما هو غير فني على ما هو فني.      
    فرقة نصيبين :تأسست هذه الفرقة في بداية التسعينيات من القرن الفائت.وقدمت العديد من الأعمال الفنية،المسرحية وغير المسرحية.ومن أهم الأعمال المسرحية التي قدمت بالسريانية،نذكر  بعض العروض مثل :
   -  ميلاد يسوع  إخراج إبراهيم نصر الله،قدم العرض سنة 1953 .ثم قدم هذا المخرج مسرحيات أخرى مثل:قيامة ربنا يسوع المسيح .مظالم الحياة..
  -  عائلة الطرشان تأليف وإخراج: جان كارات سنة 1968 .تمثيل:أمل جليل.جينيت هابيل.شيلا كبرئيل.جاك سلمون. وجان كارات.
  -  أحنا كدمينا وأحنا كشمعينا تأليف وإخراج :جورج فرج يامين،قدمت سنة 1975 شارك في أداء الأدوار: موريس خاجو بميامين.عبود عيسى.فؤاد أصلان.
  -  الضيف الثقيل تأليف وإخراج :صموئيل بطرس شمعون.عرضت سنة 1981 في أخوية مار يعقوب النصيبيني.
-  العنيدة .تأليف:فهمي كوريه ملكة، وإخراج :موريس خاجو. قدم العرض سنة 1984، أداء كل من:مكاريوس خاجو.ريما حنا.جوزيف حنا.عبدو موسى.صاموئيل شمعون بطرس.محاسن أسكندر.
- الجروح المفتوحة تأليف :عيسى رشيد. إخراج :إسكندر شمعون ،قدم العرض سنة 1994 .تعالج المسرحية مشكلة الهجرة التي راحت تتفاقم في المجتمع السرياني في الجزيرة،وما يعانيه المغترب في بلاد المهجر من مشاكل نفسية واجتماعية، قام بأداء الأدوار  كل من:حنا رومانوس.كورية شابو.منتهى غريبو.إيزلا كورية.ريمون رومانوس.زيدان كلي.منير ميرزا.باسل حنا...وآخرون.
-نريد عروس  تأليف :عيسى رشيد،إخراج :أسكندر شمعون.تعالج هذه المسرحية أيضاً ظاهرة إقبال الناس على عرض بناتهم على المغترب القادم من وراء البحار مهما كان وضع هذا المغترب :الجسدي. العقلي. السلوكي. قدم العرض 1995وقام بأداء الأدوار كل من : كورية شابو.مريم جورج.شميرام جورج.أحيقار رشيد.حبيب صومي.راني إلياس,أسكندر شمعون.أسكندر حنا.حنا رومانوس.وآخرون.
- مار قرياقس تأليف: عيسى رشيد.إخراج :أسكندر شمعون.قدم العرض سنة 1996 شارك في العرض كل من :هاني شمعون.مريم جورج.منتهى غريبو.حنا خوري.داني شمعون..وآخرون.
-  محاكمة سكران تأليف فهمي كوريه ملكة .إعداد وإخراج : الفنان حنا عيسى.قدم العرض سنة 1997 .
 -  ابن العبري  تأليف : إياس كبرو أفرام.وإخراج حنا عيسى.قدم العرض في مهرجان ابن العبري الذي أقيم في أخوية مار يعقوب النصيبيني.سنة 1997
-  الرجل الذي قتل مرتين.عن قصة لأفرام أسكندر.إعداد عيسى رشيد.إخراج:أسكندر شمعون.قدم العرض سنة 1999.قام بتمثيل المسرحية :اسبرثا شمعون.شربل مراد.غاندي سفر.كابي عيسى.حنا كوليانا.ايلين خوري.سميرة شمعون. ..وآخرون.
- عرس سرياني تأليف :عيسى رشيد.إخراج: أسكندر شمعون.قدم العرض سنة 2002.وقام بأداء أدوار العرض مجموعة من الفنانين نذكر منهم: أسكندر شمعون.هانيبل يوسف.فهمي أفريم.خاتون بشير.بشرى بشير,أريو شمعون.شمعون شمعون.مريم جورج...وآخرون.
ويؤكد الباحث جوزيف أسمر أن السريان قدموا في هذه المدينة ومناطق أخرى من المحافظة مسرحيات كثيرة .والجدير بالذكر أن للسريان الدور الريادي في مجال المسرح، فقد قدموا مسرحياتهم باللغتين العربية والسريانية منذ البدايات الأولى لهذا الفن.
-  إلى أين أنتم ذاهبون .تأليف فهمي كورية ملكة.وإخراج:  سمير ايشوع.قدم العرض سنة 2000
      فرقة ميديا : تأسست الفرقة سنة 1989 وقد احتل المسرح مكاناً جيداً في حقل نشاط هذه الفرقة الفلكلورية الكردية ،فقدمت بعض المواهب الفردية في الفرقة عروضاً مسرحية لاقت حينها صدى طيباً وتقديراً من قبل المهتمين بهذا الفن.ومن الأعمال التي قدمتها ميديا وباللغة الكردية:
  - وحش طوروس : تأليف عزيز نسين .إخراج :عادل إسماعيل ..قدمت عام  1992
- الجنرال- تأليف :عادل اسماعيل .إخراج :عبد الكريم خليل.قدم العرض سنة 1994.
- من هناك-تأليف:وليم سارويان.إخراج :أنور محمد.قدم العرض سنة 1995.
النقيب كوبينك-تأليف :كارل توكسماير.إخراج :عبد الرحمن إبراهيم.قدم العرض سنة 1996.
- إمبراطورية الظلام-تأليف وإخراج:عادل اسماعيل.قدم العرض سنة 1999.
-عندما يغني شمدينو- تأليف:أحمد اسماعيل اسماعيل.إخراج:عادل اسماعيل.قدم العرض سنة1999.
-المتقاعد- تأليف :جواد فهمي باشكوت.إخراج:عبد الرحمن إبراهيم.قدم العرض سنة 2001
 -الفيل يا ملك الزمان-تأليف:سعد الله ونوس.إخراج: عبد الرحمن إبراهيم .قدم العرض سنة 2007.كما تم تقديم عروض مسرحية أخرى مثل  صفحة من التأريخ. تأليف وإخراج :علي فندكي.وللفرقة تجربة متواضعة مع مسرح الطفل فقد قدمت لهذا المتفرج عرضين مسرحيين هما:
- الثعلب الذي خدع نفسه-تأليف:أحمد اسماعيل اسماعيل.إخراج:عبد الرحمن إبراهيم.سنة 2006
- المسابقة- إعداد :عبد الرحمن إبراهيم.مستوحاة من ديوان الشاعر فرهاد عجمو.قدم العرض سنة 2007.
فرقة أورنينا :يعود نشاط مسرح الطائفة الأشورية إلى أعضاء مؤسسين كان لهم الفضل في تقديم النشاط الفني والمسرحي،وذلك في بداية العقد السادس من القرن الفائت،ومن أبرز هذه الأسماء الفنان زيا بنيامين الذي قدم أول عرض مسرحي سنة 1957 بعنوان محاكمة المهداوي.بعدها غادر هذا الفنان المدينة لفترة طويلة ثم عاد مرة أخرى وقدم مسرحيات بالعربية والأشورية ومنها مسرحية عمو بحدي فالجعدة سنة 1973 ومسرحية ظهري انبرق..ومسرحيات أخرى بالتعاون مع بعض المهتمين بالشأن الفني الأشوري أمثال:عبد الأحد سيمون والفنان ميشيل بولص الذي أسس فيما بعد فرقة المسرح الذهبي وقدم مسرحية ألاعيب سكابان.بعد هجرة زيا ببنامين إلى أمريكا ووفاة ميشيل بولص توقف النشاط المسرحي لهذه الطائفة إلى أن تأسست فرقة أورنينا للفنون الشعبية سنة 1995 بمبادرة من مجموعة من المهتمين أمثال الفنان زهير يوخنا. أولت الفرقة اهتمامها الرئيس للفنون الشعبية والعمل المسرحي الوحيد الذي قدمته حتى الآن كان بعنوان بايخ كالو وذلك سنة 1996 .
ولابد من التنويه إلى أن الجعبة المسرحية لهذه المدينة لا يقتصر على ما أسلفنا ذكره،فسجل تاريخها حافل بأسماء فرق أخرى كثيرة قدمت وما تزال ،عروضاً مسرحية متفاوتة المستوى،مثل فرقة قامشلو ورابرين والسلام وغيرها.وهي فرق تنشط أكثر ما تنشط في مناسبات معينة،كعيد نوروز وعيد العمال مثلاً،الأمر الذي جعل تغليب الكلمة والفكرة والشعارات،وتقديمها ومعالجتها بأسلوب مباشر إلى درجة التضحية بالجانب الفني،وهي علة لا تنفرد بها مثل هذه الفرق،بل تشمل العديد من الفرق الأخرى،الرسمية وغير الرسمية،وإن بدرجات أقل،أو بأساليب أفضل استخداماً،ولذلك أسباب يطول شرحها،ليس هاهنا مجال بحثها.     
بقي أن نقول إن المسرح في قامشلي غني ،كما هو ملاحظ،بعطائه الفني كأرض القامشلي،غير أنه كأرضه، لا يمكنه الاستمرار والإنتاج دون عناية ودعم على كافة المستويات ،بدءاً بالإعلام والدعم المادي،و انتهاء باستحداث نقابة للفنانين ومسرح قومي، يكلل سبعة عقود من العطاء المسرحي القامشلاوي بما يستحق من التكريم والاهتمام.ونعتقد إن الخطوة الأولى من قبل مديرية المسارح في هذا الاتجاه كانت في
إقامة مهرجان الشباب الثاني سنة 2007 وإعلان مدير المسارح الدكتور عجاج سليم عن تأسيس مسرح قومي في المحافظة المعطاء إبداعياً وغير إبداعي،الأمر الذي قد يضع أمر المسرح في أيدي من لا يعنيه سوى إعلاء شأن هذا الفن وخدمة جمهوره وعدم الوقوف في طريق مسيرة هذا الفن التوأم لمدينة القامشلي. 
-ملحوظة: رصدت هذه المادة تاريخ المسرح في القامشلي من البدايات وحتى سنة 2007 .وقد استقت معلوماتها بشكل رئيسي من أفواه بعض الرواة من فنانين ومتابعين. ولذلك لا تزعم أنها وافية وشاملة تماماً.مائة بالمائة (أحمد)

 
المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

تقييم المقال

المعدل: 3.7
تصويتات: 10


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات